اعلام المفوضية:
اكد فريق الاتحاد الاوربي لمراقبه انتخابات
مجلس النواب العراقي 2010
انها لم تصدر اي تقرير لغاية اليوم الثالث عشر من اذار
2010 عن
انتخابات مجلس النواب العراقي ولم يصدر اي تصريح من قبل
اعضاء الفريق حول سير العملية الانتخابية ، مؤكدا ان
التقارير الواردة من اطراف سياسية لاتمت من قريب او بعيد
باي صله بمراقبة الانتخابات من قبل الفريق اشارة الى
تصريحات ادلى بها عضو البرلمان الاوروبي ستروان ستيفنسن عن
وجود تزوير في الانتخابات. من جانب اخر اكد مسؤول فريق
المراقبين الدوليين عدم وجود اسم السيد ستروان ستيفنسن ضمن
قوائم المراقبين المسجلين لدى المفوضية وان اي جهة لم
تتقدم باسمه كمراقب دولي.
كما
اشار مصدر موثوق بان السيد ستروان لم يكن موجودا في العراق
خلال الانتخابات التي جرت في السابع من اذار
2010 .واكد مدير قسم
الشكاوى في المفوضية ان الطرق القانونية والاجراءات واضحة
لتقديم الشكاوى بشكل رسمي وان اي شكوى بدون ادلة او وثائق
ثبوتية لايمكن البت فيها وعلى المشتكي تقديم مايثبت ادعائه
للتحقق من الامر . وقد اثارة تعليقات السيد ستيفنسن حملة
ضد المفوضية دون التحقق والتوثق من الادعاء ونسبت على انها
تقرير مراقبة للاتحاد الاوربي وبنية على اساسها اتهامات
مختلفة حول المفوضية وعملها. وطالبت المفوضية من السيد
ستيفنسن تقديم مالديه من ادلة حول ما اورده في وسائل
الاعلام.
وفي
ذات الصلة اشار العاملون على تسجيل فرق المراقبه في
المفوضية بان مركز الرقابي لشفافية الانتخابات مركز غير
معروف المنشا والاهلية وعملها يقتصر في الاساس على الموقع
الالكتروني وليس لديها مراقبين وتعتمد في تقاريرها على
المراسلات الالكترونية ولاتحمل اي صفة رسمية ولم تسجل ضمن
الفرق المراقبه في المفوضية ولايعتد في تقارير المركز.