|
الأخبــــــــــار
دواوين الأوقاف تشترك بملتقى الطف
العلمي والثقافي الدولي الرابع
10 كانون
الثاني 2013

تلبية لدعوة وجهت له اشترك رئيس ديوان اوقاف الديانات المسيحية
والايزيدية والصابئة المندائية وكالة السيد رعد جليل كجةجي
بملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي الرابع والذي تقيمه
الجامعة المستنصرية – كلية الآداب وديوان الوقف الشيعي يومي
الاربعاء والخميس المصادفين 9 و10 كانون الثاني الجاري في
القاعة الكبرى للجامعة.
الذي اقيم تحت عنوان الحسين (عليه
السلام) رمز العدالة الانسانية وبرعاية رئيس ديوان
الوقف الشيعي السيد صالح الحيدري وحضور الشيخ الدكتور مهدي
الصميدعي رئيس هيئة افتاء السنة ورئيس مجلس محافظة بغداد
ومحافظ كربلاء وعدد من رجال الدين وقد القى رئيس ديوان اوقاف
الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية وكالة كلمته
بالمناسبة والتي جاء فيها
(اذا ما اردنا ان نستلهم معاني للحياة ونعطي لها ابعادا
انسانية عميقة تمثل عمق معنى الوجود، نجد انفسنا نقف لنعيد
قراءة الملحمة الخالدة لثورة الامام الحسين في واقعة الطف، فان
رموز اشخاصها واحداثها قد خلدت للتاريخ لحظة خالدة نتأمل فيها
ونستقي منها العبر. ان هذه الحادثة قد خلدتها الذاكرة وبرغم
محاولات الطمس التي اعطت نتاجا هو الاصرار على تناقلها والحفاظ
على قدسيتها وموروثها الاخلاقي الانساني)،
واضاف كجةجي
(ان ثورة الحسين قد قامت على اساس تحقيق العدالة الاجتماعية
وهي تكريس لمفهوم عمل ارادة الله الخالق عز وجل من خلال
الانبياء والرسل، تلك الارادة الصالحة الالهية والتي لطالما
جوبهت بالضد من قبل اعداء الانسانية ولنا نحن المسيحيون
التجربة في هذا الامر وذلك من خلال تاريخ شهداء الكنيسة الذين
قاموا بتكريس حياتهم من اجل رسالتهم في الحياة والتي دعاهم لها
الله عز وجل، انها رسالة العمل الصالح والدعوة الى خير البشرية
ومحاربة الظلم والظالم اينما وجد ولهذه المسيرة تضحيات تصل الى
حد بذل الذات من اجل خير العالم)،
مشيرا الى انه
(ما اعظم ان يبذل الانسان حياته لاجل تحقيق ارادة الله الصالحة
والتي تمثل خلود التعاليم الالهية فلنا من التاريخ الكثير من
العبر عن ملوك ورؤساء طغوا في العالم ولم يبق لهم سوى الذكر
السيء بعد الممات على عكس شهداء الحرية والعدالة التي لازالت
الشعوب تتغذى من معانيها وتستلهم منها القوة والعزيمة وخير
مثال لنا هو احداث الثورة الحسينية التي يعاد ذكرها سنويا بشكل
يختلف عن باقي الثورات وكأن الحدث قد حدث اليوم بكل ما يحمله
من مشاعر وانفعالات ويتم تجسيد الحادثة بشكل واقعي ولنا من
الزيارة الاربعينية قبل ايام مضت الى ارض كربلاء دليل على ذلك
حيث لم تمنع الظروف بجميع انواعها واشكالها جموع المؤمنين
الغفيرة والتي بلغت الملايين من التعبير عن ايمانهم العميق
بثورة امامهم الحسين، وقد تجلت الصورة بانقى اشكالها من خلال
خدمة الزوار التي مثلت قمة الوفاء والالتزام بالدين والعقيدة)،
وتمنى كجةجي في ختام كلمته النجاح للمؤتمر في تعميق الفهم
بمعاني الثورة الحسينية وما تمثله من قيم للوحدة البشرية
وخصوصا في عالم قد مزقته التفرقة والطائفية والتمييز العنصري
ثم وزعت الهيئة المشرفة على الملتقى دروعا للشخصيات التي اسهمت
في انجاحه وكان كجةجي من بين المكرمين.
ومن المشاركات في الملتقى بحث الأب الدكتور سعد سيروب بعنوان
(موضوعة الالم في التاريخ)- الحسين
نموذجاً.







الذهاب
إلى أعلى الصفحة
العودة للصفحة السابقة
|