اتصلوا بنا

الأرشيف

مجلة صدى النهرين

اخبارنا

رئاسة الديوان

من نحن

الرئيسية

 

الأخبــــــــــار

 

بمشاركة سماحة السيد عمار الحكيم كجةجي ووكيله يحضرون قداس الميلاد في كنيسة مار كوركيس الكلدانية

 

   25 كانون الاول 2013

 

   حضر رئيس ديوان اوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية السيد رعد جليل كجةجي ووكيله فريد وليم كليانا صباح يوم الاربعاء 25/12/2013قداس الميلاد الذي ترأسه غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو بطريرك الكلدان في العالم في كنيسة مار كوركيس الكلدانية في الغدير.

    في بداية القداس وبعد ان رحب غبطته بسماحة السيد عمار الحكيم السيد رئيس المجلس الاسلامي الأعلى والسيد رئيس الديوان ومعالي وزير البيئة سركون لازار القى كلمة قال فيها" في وسط الظروفِ  الدقيقة والقاسيّة  التي نَعيشها  في العراق  وسوريا ولبنان وشرقنا الاوسط، يأتي احتفالنا بعيد الميلاد لانعاشٍ الامل والرجاء فينا. عيدُ الميلاد يمنحنا القوّة  والثقة  لاعادة بناء ما تهدّم  خلال هذه السنين العجاف، اصلاح ما تشوَّه وجمعِ مَن تفرّق وعودة من تهجّر.. بشرى ليلة الميلاد: "المجد لله في العلى وعلى الارض السلام" التي حملتها الملائكة للجميع:  للمسيحيين وللمسلمين وغيرهم  دعوة ملحة للخروج من حالة الصراعات والاقتتال والقلق والخوف والفقر، للنهوض معا  لتوطيد  السلام  وتعميق الأخوةّ  وتحقيق العدالة والتكافوء  بين جميع المواطنين. في الامس كانت اربعينية الامام الحسين وهذا يعني ان نوقف الاستشهاد.. اما يكفي ان يقف مسلسل  القتل والدمار والخوف والقلق. هذا  الأمر يتمُّ  عندما  يفتح  الانسان  قلبه وعقله على الله وعلى الاخرين وعلى الكون ويتعامل مع الجميع على حدٍّ سواء محترمًا حقوقهم وحرياتهم وتنوعهم ومتعاونًا معهم  بحيث يشعر الجميع انهم اولاد اسرة بشرية واحدة  و ابناء وطن واحد  بالرغم من اختلاف العرق والقومية واللغة والدين والمذهب  والرأي.."

    بعدها القى سماحة السيد عمار الحكيم  كلمة بهذه المناسبة قال فيها"

   بسم الله الرحمن الرحيم غبطة البطريرك ، السادة الكهنة ، السيدات والسادة الكرام

   بداية ابارك لكم هذا اليوم الجميل وهو يوم عظيم ليس للمسيحيين وحدهم وانما للمسلمين ايضا وللانسانية جمعاء ,انه يوم ولادة السيد المسيح عليه وعلى نبينا واهله السلام ,هذه الولادة الميمونة التي حملت في طياتها رسائل مهمة من طبيعة الولادة الاستثنائية  والظروف التي ثبتت فيها هذه الولادة حيث تميز السيد المسيح بولادة من ام من دون اب هذه خاصية مهمة كرمه بها الله سبحانه وتعالى بها وصولا الى المنهج الذي اعتمده السيد المسيح منهج السماح والذي حمل على اكتافه المشروع الالهي على الارض، تحمل المحن والالام ."

   واضاف قائلا "ايها الاحبة رسالة السيد المسيح رسالة التحدي والتصدي لكن رسالة التسامح هذا ما نعبر عنه القوة الناعمة السيد المسيح اعتمد في مواجهة الامبراطورية البيزنطية التي ولد في رحابها منهج القوة الناعمة، واجههم، تحداهم ولكن بالسلام بالتسامح ، بالمحبة ، بالتعايش ، كان يصلي لاعدائه , يصلي لهم ، يدعو لهم بالرحمة بالهداية بالاصلاح ، لم يكن يحمل من الضغائن حتى على اعدائه كان يحمل المودة الرحمة والشفقة هذه سيرة الانبياء هذه سيرة الامناء والاولياء الصالحين وكم نحن بحاجة الى ان نقف عند مشروع السيد المسيح وان ننتهج هذا النهج الصافي المنهج القويم ."

   واختتم كلمته بالقول "السيد المسيح ليس تاريخا نقرأه ، السيد المسيح واقع نعيشه بيومنا ويومياتنا ولابد ان نجسد منهج السيد المسيح في حياتنا ايها الاحبة ، منذ الان انتم اهلنا و أحبتنا وأعزائنا المسيحيون انتم الاصلاء في هذا البلد المسيحيون ليسوا جزءاً طارئا على الشعب العراقي على هذا الوطن  وانما جزءا اصليا متجذرا في اعماق تاريخ هذا البلد عليكم ان تفتخروا بهذا الانتماء وتلتزمو به. "

 

 

 

الذهاب إلى أعلى الصفحة

العودة للصفحة السابقة