|
الأخبــــــــــار
مجلس النواب: رئيس الديوان يشارك في جلسة استماع
عقدتها لجنة الاوقاف والشؤون الدينية النيابية
بعنوان "منهجية الاعتدال والتسامح طريقنا لعراق مستقر وامن"
15
آذار 2015

" إن مخطط طمس حضارة العراق قد بدأت تتوضح خيوطه وما قامت به قوى الجهل والظلام من تدمير لحضارة آلاف السنين وتهجير لأبناء هذه الحضارة لهو خير دليل على النوايا التي تختبئ تحت هذا العدوان الشرس الذي لم يرحم أحداً من كافة أطياف العراق، عدوان لبس لباس الدين وهو منهم براء ويحاول أن يوهم العالم أنه يدافع عن أصول الدين الإسلامي.
وعلى المجتمع الدولي اليوم أن يكون له دورا فعالا في تجفيف منابع الإرهاب العالمي وعدم دعم المخططات التي تروم إلى تغيير الخارطة السياسية للمنطقة لما فيها من مصلحة للبعض ومضرة كبيرة لشعوب المنطقة.
"جاء هذا في كلمة القاها رئيس الديوان رعد جليل كجةجي يوم الاحد 15 اذار 2015 في جلسة استماع بعنوان "منهجية الاعتدال والتسامح طريقنا لعراق مستقر وامن" عقدتها لجنة الاوقاف والشؤون الدينية النيابية في مجلس النواب العراقي.
واكد رئيس الديوان اثناء الجلسة التي عقدت برئاسة رئيس المجلس الدكتور سليم الجبوري على " انّ على المجتمع الدولي ان يقف ضد المحاولات الخبيثة التي يثيرها البعض في الغرب بالاساءة الى الاديان والانبياء، حيث بينت المرجعيات الدينية المسيحية ان هذا الفعل هو إساءة لجميع الأديان، وفعل غير أخلاقي ينافي جميع القيم الإنسانية، وان حرية التعبير لا تعني إهانة معتقدات الآخرين كما إنّ ثمة حدود لحرية التعبير، وهذا هو الاستخدام الخاطئ للحرية الذي ندينه ولا نقبله"
كما شدد على انه " لا يخفى على أحد الضرر الكبير الذي وقع على الأقليات الدينية اليوم جراء هذه الإضطرابات وما سيلحقه من تبعات خطيرة على التنوع في المجتمع العراقي.
إن على الكتل السياسية أن تنتبه لهجرة الأقليات الدينية القائمة اليوم وتسرع في تشريع القوانين التي تزرع الثقة فيما بين المكونات وبالأخص الصغيرة منها، وتعيد السلم المجتمعي من خلال العديد من الخطوات سواء في تقوية سلطة القانون وتفعيل دور المؤسسات الأمنية والرقابة الصارمة على تطبيق القانون بمساواة وعدل بين الجميع، كذلك الانتباه إلى المنظومة التربوية بدءا بالمعلم والمناهج، والانتباه إلى الخطاب الديني الذي عليه أن يدفع نحو التآخي وعدم التفريق بين الجميع وزرع مبادئ المساواة بين المواطنين وتغليب لغة الحوار والقبول على لغة الإستعلاء والرفض.
"
واختتم كلمته " إن المرجعيات الدينية للمكونات العراقية من المسيحيين والآيزيديين والصابئة المندائيين ما زالوا يشجعون أبناء شعبهم بالتحلي بالصبر وشد العزيمة وعدم فقدان الرجاء بالعراق الذي عشنا على أرضه وارتوينا من نهريه وأملنا كبير بأبناء شعبنا العراقي. وأن يعم السلام ربوع ارضنا ونتمى الموفقية لجميع الشرفاء من أبناء وطننا العراق.
"
وحضر الجلسة رجال دين من جميع الطوائف, بالاضافة الى عدد من السادة اعضاء مجلس النواب وممثلين عن الوزارات.
وقد حضرها من الجانب المسيحي غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو الكلي الطوبى بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم وسيادة المطران ماركوركيس صليوا رئيس اساقفة كنيسة المشرق الاشورية والوكيل البطريركي في العراق وروسيا والاب ميسروب كابرليان ممثلا عن سيادة المطران افاك اسادوريان رئيس طائفة الارمن الارثوذكس والاب اوكن هرمز داود.








ذهاب
إلى أعلى الصفحة
العودة للصفحة السابقة
|