ديوان اوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية

الاقليات في العراق (الاقليات العرقية,الأقليات الدينية)

د. حنان نوري






الاقليات العرقية:
الأكراد: يمثلون أكبر المجموعات العرقية في البلاد بعد العرب  ويشكلون 17% من عدد سكان العراق وهم يتميزون بأن لهم مواقع وجود جغرافية محددة هيأة لهم تحقيق نوع من الانفصال منذ احداث عام 1991م .  كما ان لهم تاريخاً يعود الى نحو 70 عاماً في مقاتلة الحكومات العراقية المختلفة لنيل حقوقهم القومية. وللأكراد قوة عسكرية لا يستهان بها ممثلة بالبيشمركة التي تمتلك تسليحاً جيداً وخبرة قتالية طويلة ونظاماً تدريبياً محترفاً وهيكلاً عسكرياً شبيهاً بنظم الدول. وقد أستطاع الأكراد أن يحققوا الكثير من خلال اقرار الفيدرالية في الدستور وإعلان أقليم كردستان واعتبار اللغة الكردية لغة رسمية اضافةالى تمثيلهم في مجلس النواب واعلان اقليم كردستان واعتبار اللغة الكردية لغة رسمية اضافة الى تمثيلهم في مجلس النواب حيث بلغ اعضاءالتحالف الكردستاني 53 عضواً. 
التركمان:
     أبرز الأقليات العرقية التي تشكو من عدم منحها حقوقاً موازية لأهميتها السكانية هي الاقلية التركمانية حيث قطن معظم التركمان  في كركوك وبعض مناطق شمال العراق ولذلك فهم على احتكاك مباشر مع الاكراد والعلاقة بين الطرفين ليست جيدة وللتركمان حركة سياسية منظمة ممثلة بعدد من الاحزاب والتجمعات الاجتماعية والثقافية تضم أكثر من 15 تنظيماً ويقدر تعدادهم بحدود 1500,000 مليون وخمسمائة الف نسمة .


الأقليات الدينية ...... 

الكلدو آشوريون: وهم أبرز الأقليات الدينية ذات التاريخ والحضارة  التي تعود الى الآف السنين يقدر تعدادهم بمليون نسمة يقطنون المناطق الشمالية   في الموصل واربيل ودهوك وكركوك والنصف الآخر منهم موزع في بغداد والبصرة. وليس للمسيحيين في العرق قوة مسلحة فقد عرف عنهم انهم مسالمون وقد حصلوا في السابق على حقوقهم الدينية كاملة من خلال ممارسة طقوسهم الدينية وانتشار كنائسهم في اغلب المناطق العراقية.

الصابئة: وهم أقلية دينية تتبع تعاليم النبي يحيى المعمدان ويعاني الصابئةالذين يقطنون جنوب العراق ولاسيما في منطقة العمارة  من اضطهاد واضح لحقوق الانسان وتشير التقديرات بأن تعدادهم يصل ما يقارب الى 250 ألف نسمة ولم يعرف لهم اي قدرات عسكرية او قوة مؤثرة على الارض. كما ان مطالبهم لم تتعزز بتكثيف عملهم السياسي او بتشكيل احزاب وطرح برامج ذات بعد وطني. 


الايزيدية  : ويقطن الايزيديون في منطقة سنجار بمحافظة نينوى  ومناطق اخرى من شمال العراق وقد تمتعوا كبقية الاقليات الدينية  بحرية العبادة وممارسة طقوسهم ايام النظام السابق لكنهم لم يكونوا  لهم ممثلين في السلطة والحكومة ، أما الان ومنذ 2014م  فقد تعرضوا الى أقسى أنواع الظلم والتشريد والسبي على يد ما يسمى  تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش) وتم خطف وسبي وبيع نساءهم في سوق النخاسة. 



الشبك: طائفة الشبك تتكلم اللهجة الشبكية القريبة من اللهجة الكورانية ويدين الشبك بالدين الاسلامي شيعة وسنة ولهم ممثلون في الحكومة.  وتنتشر قراهم حول مدينة الموصل وداخلها وفي سهل نينوى. وتسمى عند الكرد بـ ( شبكستان ) حيث انهم ينتشرون في 72 قرية في سهل نينوى وما جاورها . 
  أما يهود العراق والذين كانوا يتواجدون لغاية 1948 من القرن الماضي فقد تلاشت هذه الاقلية بمرور الزمن ولم يعد لهم وجود في العراق حالياً