ديوان اوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية

جوهر الديانة المسيحية

هرانت اغاجان








        
        
تتميز الديانة المسيحية  بعمق  المحبة السماوية  وتتركز  على  الإيمان بأن الله  محبة ومطلوب من  المؤمنين  الاستجابة  لهذه  المحبة   القربانية.
ان المسيحية تركز على الافتداء والرحمة وخدمة الآخرين من خلال الأداء وليس من خلال سن القوانين المجردة .
ان المسيحية تقوم على أسس من المودة لأنها تعلمنا بأن اله المحبة عانق الإنسانية بلطف ولذلك كانت المحبة سبيلا لخلق العالم بكل سرور. . وهكذا يمكننا أن نقول ان المسيحية متجذرة في المحبة التي تعد الجوهر الحقيقي لله .
كذلك تجد ان المحبة في جوهرها بيت الله
. فلييست المحبة ان تكون لطيفا مع الناس الآخرين انها أيضا تحتوي على الرعاية بهم والرحمة نحوهم .
النقاط التالية أدناه تبين كيف ان المحبة الإلهية تستطيع أن تبني الانسجام في علاقاتنا الاجتماعية
: ١_ انها طويلة الاناة. وحنونة ؛ المحبة في تعاليم المسيحية. تتطلب. الصبر والحنان في عالم حيث يسهل التسرع والرد بقسوة . انها تعلمنا ان نبطئي ونمنح الآخرين النعمة ونستجيب بلطف لان الطيبة تعكس قلب الله الذي هو حليم. معنا. كل يوم
. ٢_ ان المحبة في المسيحية متواضعة . احد التلاميذ المسيحية ، الرسول بولص يقول لنا ان المحبة " لا تحسد ولا تتفاخر لأنها ليست متغطرسة او وقحة " . فالمحبة الحقيقية. تعني تعزيز الآخرين ، انها افضل من الإطراء بأنفسنا . ان التواضع في المحبة تعني وضع احتياجات. الآخرين قبل احتياجاتنا تماما. مثلما تواضع يسوع المسيح بنفسه من أجلنا
. ٣ _ ان المحبة في المسيحية تقوم على تضحية. . انها تعكس محبة يسوع المسيح الذي ضحى بكل شي من أجلنا
. ٤ _ انها ليست سريعة. الانفعال او. ساخطة. لان الحياة مليئة بلحظات محبطة ؛ انها تدعو إلى النهوض فوق الانفعال. والسخط . ان التسامح والتفاهم هما من التعاليم الأساسية في الديانة المسيحية. . انها تذكرنا بضرورة التخلي عن الضغينة. واختيار السلام
. ٥_ ان المحبة في الديانة ا لميسيحية تسعى إلى الحقيقة وتقول. : " لا تفرح بالظلم بل بالحق " وهده العبارة لا تعني بموافقة عمياء او تمكين السلوك السري لأنها غير مبنية على حقيقة الله. والسعي إلى ما هو الحق والصلاح حسب الكتاب المقدس وتعليمهم
.